الرئيسية » تاريخ وشخصيات » الشيخ بكير بن محمَّد أرشوم

الشيخ بكير بن محمَّد أرشوم

 

  • شيخ فاضل، وعالم بارز، ولد ببريان سنة 1927م، توفي أبوه وهو ابن سنتين، فتولَّت أمُّه بِيَة بنت صالح لَعْسَاكر تربيته ورعايته.الشيخ بكير أرشوم
  • دخل المحضرة والمدرسة الرسمية للاستزادة بالمبادئ الأساسية للعلوم، وفي الحادية عشرة من عمره فَقَدَ بصره، فرجع إلى المحضرة لحفظ القرآن الكريم، ثم انتقل إلى القرارة سنـة 1943م فاستظهر القرآن بعد عام واحد.
  • التحق بمعهد الحياة بالقرارة، وكان مغرمـا بالأدب وحفظ الشعر، كما استطاع أن يحفظ الجامع الصحيح للربيع بن حبيب كاملا.
  • انتقل إلى تونس في 15 أكتوبر 1949م، والتحق بجامع الزيتونة بصفة حرَّة، فلازم الحلقات والمشايخ، إلى أن تخرَّج في علم التفسير، والأصول، والحديث، والفقه، والتجويد، واللغة العربية، فتحصلَّ على إجازة في التجويد من الشيخ علي تركي، وإجازة في التفسير من الشيخ الزغواني، وباقي الإجازات من الشيخ الفاضل بن عاشور.
  • أوتي حافظة قوية، إضافة إلى حفظه للقرآن الكريم، والجامع الصحيح، استطاع كذلك أن يحفظ كتاب بلوغ المرام، وجزءا من كتاب اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان. و ثلاثة آلاف حديث.
  • رجع إلى مسقط رأسه سنة 1956م، فعيِّن معلِّما للقرآن والأخلاق بمدرسة الفتح، وشرع في إلقاء الدروس في مناسبات الأعراس والمآتم، اهتم بتثقيف المرأة وتربيتها باعتبارها أساس صلاح المجتمع، ففتحت له سنة 1957م دار خاصَّة لتعليم النساء أمور دينهنَّ.
  • استدعي للعضوية في هيئة العزابة في 1961م، كما تولَّى مسؤولية الوعظ والإرشاد بالمسجد، فكان عضدا للشيخ عبد الرحمن بكلي، ومن نشاطاته العلمية والاجتماعية: دعمه للبعثات العلمية الخاصَّة إلى معهد الحياة بالقرارة، والمساهمة الفعَّالة في بناء المساجد، مع إنشاء مكتبات للمطالعة بجوار كلٍّ منها، والسعي لتنظيم الأعراس الجماعية، وعقد ندوات لتكوين الوعاظ والمرشدين، والتكفُّل بالأرامل واليتامى والمعوزين…
  • ولم تثنه هذه المهام عن التأليف، فأثرى المكتبة الإسلامية بعدَّة عناوين، أبرزها: «النبراس في أحكام الحيض والنفاس»، «المرشد في الصلاة»، «الحقوق المتبادلة في الإسلام»، «الوقاية والعلاج»، «الموجز في الجنائز»، «المرشد في مناسك الحجِّ والعمرة»، ترجم بعضها إلى اللغة السواحلية، وطبع بزنجبار.
  • وافته المنية وهو في مكَّة المكرَّمة، يوم الأربعاء 20 رمضان 1417هـ/29 جانفي 1997م، ودفن بمقبرة المعلاَّة بمكَّة.
  • رحمه الله رحمةً واسعة، ووهب لنا أمثاله، وأمدَّ العاملين في سبــيل الحـــــقِّ وإصـــــلاح المجتــــمع مــــــددًا وصبرًا وأجرا.

منقول

تعليق واحد

  1. رحم الله شيخنا الفاضل وأسكنه جنات الفردوس مع المتقين حقا كان شيخا غيورا على امته ومجتمعه وخاصة طلبة العلم كان يزونا في مدرسة الفتح القرآنية ايام كنا تلاميذ ندرس القرآن الكريم كان دائما يرغب فينا حب القرآن واستضهاره

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*