الرئيسية » أنشطة الجمعية » أخبار ونشاطات » تخرُّج الطالبة: زينب بنت توفيق بن محمَّد عمِّي سعيد

تخرُّج الطالبة: زينب بنت توفيق بن محمَّد عمِّي سعيد

    يعجبني الانضباط والالتزام بالوقت، وهذا ما وجدتُه عند افتتاح الجلسة العلمية، المقرَّر انعقاده يوم السبت 23 جانفي 2016م، لمناقشة بحث التخرج، لنيل شهادة الليسانس، الذي تقدَّمت به الطالبة: زينب بنت توفيق بن محمَّد عمِّي سعيد، الموسوم بــ: الحياة العلميَّة للإباضية في عهد الدولة الرستميَّة.زينب بنت توفيق بن محمَّد عمِّي سعيد2

   وكانت المنصَّة العلميَّة تتشكَّل من الأساتذة:

  • الدكتور: ابراهيم بن بكير بحَّاز. المناقش أوَّل.
  • الدكتور: داود بن عيسى بورﭬـية. رئيسا.
  • الأستاذ: عيسى بن سليمان أولاد داود. مشرفا.

   أعلن رئيس الجلسة افتتاح جلسة المناقشة، معلنا اسم الطالبة، وعنوان بحثها، ثمَّ طلب من الطالبة أن تقدِّم بحثها في عرض لا يتجاوز ربع الساعة.

   فقدَّمت الطالبة بحثها مرتجلة الحيث عنه، رفقة عرض مرئيٍّ لفقرات منه، وأبرزت أهمِّية موضوعها، وجدِّيته، وإضافاته المفيدة للمكتبة الاسلاميَّة الجزائريَّة.

    ونوَّه رئيس الجلسة باهتمام الطالبة بالموضوع، والحرص والجدِّية الذين كانت عليهما الطالبة منذ سنة 2008م، أيَّام كانت طالبة في المعهد قبل أن تنقطع نتيجة الظروف الخاصة التي مرَّت بها وعائلته، بسب الفتنة العمياء آنذاك.

    ثمَّ أحال الطلمة إلى المناقش الأوَّل، البروفيسور: ابراهيم بن بكير بحَّاز، فنوَّه بالموضوع أوَّلا، وشكر إدارة المعهد على الثقة التي وضعت في شخصه، لمناقشة البحث، كما شكر الطالبة على الموضوع الجديد بالنسبة للكتابات السابقة عن عهد الدولة الرستميَّة، ونوَّه كذلك على جدِّيتها وانضباطها ونشاطها. وقال إنَّ البحثَ جيِّد في مجملِه، رغم بعض التكرار الوارد فيه، غير أنَّ ذلك لا ليفسدُ ولا ينقص من قيمة البحث، وقرأ فقرة منه نالت إعجابه، تُبيِّنُ نوعية وثقافة الطالبة.

    ثمَّ دخل في مناقشة الطالبة عن بحثها، فقرةً بعد فقرة، وصفحة بعد أخرى، ووضع يده على بعض الأخطاء المنهجية، والهفوات اللغوية، وبعض المعلومات التاريخية، وما إلى ذلك ممَّا يجبُ تصويبه في مثل هذه البحوث العلمية الأكاديمية.

    كانت الملاحظات والتوجيهات، والتصويبات، والمعلومات، الواردة في مناقشة الدكتور للطالبة، مفيدة جدًّا، أتمنَّى أن تأخذها الباحثة بعين الاعتبار، وتثري وتصوِّب بها بحثها، حتَّى يقترب إلى الكمال، فيظهرَ في كتاب قيِّم يثري المكتبة الاسلامية ويقدِّم الجديد في مجاله للباحثين مستقبلا إن شاء الله.

   بعد ذلكَ شكر رئيس الجلسة، الدكتور: عيسى بن داود بورﭬــيبة، الدكتور المناقش على موافقته مناقشة الموضوع، وعلى اهتمامه بالبحث، وعلى إخلاصه فيما قدَّمه للطالبة من فؤائد علمية منهجية، وعلى تجشُّمه الصعاب ليحضر اليوم أمامنا، فيشرِّفنا ويشرِّف معهدنا.

   ثمَّ قدَّم للطالبة ملاحظاته القيِّمة، بعد أن ثمَّن ملاحظات الدكتور بحَّاز، وتوقَّف عند الأخطاء اللغوية الواردة في البحث، وقد أشار إليها المناقش الأوَّل، وهي ظاهرة منتشرة في أغلب البحوث التي يتقدَّم بها الطلاَّب في الكثير من الجامعات الوطنية؛ إلاَّ الظاهرة ما كان ينبغي أن نجدها في معاهدنا من طلاَّبنا، فاقترح على الطالبات وغيرهنَّ من الطلبة الذين يجدون من أنفسهم بعض الضعف في الجانب اللغوي، أن يعرضوا بحوثهم قبل المناقشة للتدقيق اللغوي على المختصين في اللغة.

   في ختام المداخلة، شكر رئيس الجلسة الطالبة على الجهد الذي بذلته في عملها هذا، والذي ظهرت فيه شخصيتها، كما نوَّه على تعدُّد مصادرها ومراجعها، وفي ذلك دليل على سعة ثقافتها.

   أمَّا تدخُّل المشرف فاقتصر على شكر الدكتورين على تفضُّلهما قبول مناقشة البحث، وهذا شرف لمعهد الفتح للدراسات الاسلامية إناث؛ مضيفا أن موضوع البحث وليد اهتمام الطالبة بالجانب التربوي. وتمنَّى أن تحمل الطالبة ملاحظات وتوجيهات الأستاذين المناقشين محمل الجدِّ في بحثها.

   ثمَّ توجَّه بالشكر للحاضرين، ابتداء من رئيس جمعية الفتح، الأستاذ: الناصر بن امحمَّد حريز، وأعضاء الادارة، ومختلف الأساتذة، وكذلك أولياء الطالبة وأقاربها، من الجنسين، والطالبات من زميلات الباحثة.

    ثمَّ أُحيلت الكلمة إلى الطالبة، لتقدِّم ردودها وملاحظاتها حول ما جاء في مداخلات المناقشيْن، غير أنَّها اكتفت بعبارات الشكر والاحترام والتقدير، فتمنَّى الدكتور ابراهيم بحَّاز ألاَّ تكتفي الطالبة بالشكر فقط، بل عليها أن تبدي رأيها وردَّها حول ما جاء من ملاحظات أثناء المناقشة.

    بعد ذلك، طلبتِ اللجنة من الحاضرين، بضع دقائق تختلي فيها للمداولة، فلم تتأخَّر كثيرا، حتَّى عادتْ لتعلن أمام الحاضرين وقوفا النتيجة، وكانت: بعلامة: 17، وملاحظة: جيِّد جدًّا.

هنا تقدَّم الحاضرون لوالد الطالبة وأقاربها وللمعهد بالتهاني، والتمنِّيات للطالبة الماجستير والدكتوراه إن شاء الله.

    وفي ختام الجلسة، تقدَّم كاتب هذا التقرير، نيابة عن رئيس جمعية الفتح، بكلمة هنَّأ فيها الطالبة وأسرتي عمِّي سعيد ودبُّوز، وأسرة معهد الفتح إدارة وطالبات، وشكر الأستاذين الدكتورين المناقشين على تشريفهما المؤسَّسة، بموافقتهما على مناقشة البحث، واهتمامهما بالموضوع، وإخلاصهما بما قدَّماه من تصويبات وتوجيهات ونصائح للطالبة، تثري البحث، وتقرِّبه إلى الكمال. فعلى الطالبة أن تأخذ كلَّ الملاحظات والتوجيهات بعين الاعتبار، وتمنى لها مواصلة البحث حتَّى تتحصَّل الماجستير والدكتوراه إن شاء الله.

زينب بنت توفيق بن محمَّد عمِّي سعيد1

بقلم: يوسف بن يحي الواهج

2 تعليقات

  1. بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد عليه أفضل الصلوات والتسليم

    في البداية احيكم استاذنا الواهج يوسف على كل المجهودات التي تبذولوها من اجل اعلاء صرح الأجداد وهذا ليس غريبا عليكم لأنه من شابه ابام ماظلم.
    كما اهني الطالبة زينب بن توفيق عمي سعيد على هذا الانجاز الكبير متننيا لها مزيدا من النجاحات مستقبلا ان شاء الله .
    وكما اجدد لكم استاذي التحية على هذه التغطية المتميزة والكاملة لحفل التخرج

  2. بسم الله الرحمن الرحيم نشكر إدارة المعهد بأن وفرت لنا فرصة لحضور هذا الصرح العلمي الذي طالما افتقدناه كثيرا في مؤسساتنا الحرة والخاصة كما أهنئ الأخت زينب عمي سعيد على هذا النجاح الباهر أتمنى لها مزيدا من التوفيق والنجاح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*